sultan
01-06-2004, 10:41 AM
[marq=right]السلام ياشباب[/marq:a8d7179213]
------------------------------------------------------------------------
عائدون
__________________________________________________ _____
وَدِّعْ طُلولَكَ في حَيفـا ، وَفي يافـا
وَقَبِّلِ الـبَحرَ..أَسـماكاً وَأَصدافـا
هذي البِلادُ التي كانَتْ... لَنـا وَطَناً
هـانَحنُ،نَنْزِلُ فيهـا الآنَ أَضيافـا
طَبِّبْ جِراحَكَ ، لا تَيْأَسْ وَإِن كَثُرَتْ
وَازْرعْ مَكانَ جُروحِ القَلبِ صَفْصافا
وَاحْمِلْ سِلاحَكَ ، إِنَّـا عائِدونَ لَها
وَزِدْ جُهـودَكَ، أَضعافـاً وَأَضعافـا
أَيْقِظْ ضَميرَ بِـلادِ العُرْبِ… قاطِبَةً
إِنَّ الـضَّميرَ.. إِذا أَيْقظْتَهُ... وافـى
أَنتَ الشُّجاعُ ، وَنَحنُ الصَّابرونَ هُنا
مـا هانَ قَلبُكَ في الدُّنيا، وَلا خافـا
سَنُرجِعُ الأَرضَ كُلَّ الأَرضِ يا عَرَبٌ
سَـهلاً وَمـاءً، وَأَجبالاً وَأَريـافـا
وَتَرجِعُ القُدسُ… وَالأَحبابُ يا وَطَني
لَـو يُرهِفونَ سُيوفَ الثَّـأْرِ ، إِرهافا
لا تَجبُنوا أَبَـداً.. وَابْقوا عَلـى أَمَلٍ
لا يُصبِحُ الـشَّعبُ ، وَالثُّوارُ أَطيافـا
لا قِمَّـةٌ عُقِدَتْ.. إِلا وَقَـدْ عُقِرَتْ
فَالفِعلُ يُنْسى،وَيُضحي القَولُ سَفْسافا
دَعُوا الكَلامَ لَهُمْ ، وَامضوا بِعَودَتِكُمْ
إِنَّـا سَـنَرجِعُ أَحفـادًا..وَأَسلافـا
دَعُوا الكَلامَ.. وَلا تَنْسَوا بَـنادِقَكُمْ
هِيَ الطَّريقُ- وَإِنْ طالَتْ – إِلى يافـا
يا عائِدونَ إِلـى أَرضي، وَأَرضِ أَبي
خُـذوا الفُؤادَ فَيكفيهِ الذي عـافـا
تَنْسابُ روحِيَ في وَجدٍ ، وَفي وَلَـهٍ
وَالعَينُ سـاهِرَةٌ وَالـنَّومُ قَد جافـى
هذا خَيالُ فِلَسطيـنٍ ، وَأَعـرِفُـهُ
يـا طولَ لَيْلِيَ بِالأَشواقِ إِن طافـا
سَأَجعلُ القَلبَ مِرسـاةً… وَبُوصَلَةً
وَالرُّوحَ أَشْرعَةً… وَالنَّفسَ مِجدافـا
وَأَجعلُ الـفَجرَ… ميلادَاً لأُغْنِيَتـي
وَأُشهِرُ الليلَ، فـي الأَعداءِ أَسيافـا
إِنَّـا سَنَرجِعُ إِن طالَ الرَّحيلُ ، وَإِنْ
جارَ الزَّمانُ عَلى شَعبـي، وَإِنْ حافا
هذي البِلادُ لَنـا يا قُدْسُ ، فَاحْتَفِلي
بِـالعائِدينَ فَلَنْ يَـأْتوكِ أَخيـافـا
------------------------------------------------------------------------
عائدون
__________________________________________________ _____
وَدِّعْ طُلولَكَ في حَيفـا ، وَفي يافـا
وَقَبِّلِ الـبَحرَ..أَسـماكاً وَأَصدافـا
هذي البِلادُ التي كانَتْ... لَنـا وَطَناً
هـانَحنُ،نَنْزِلُ فيهـا الآنَ أَضيافـا
طَبِّبْ جِراحَكَ ، لا تَيْأَسْ وَإِن كَثُرَتْ
وَازْرعْ مَكانَ جُروحِ القَلبِ صَفْصافا
وَاحْمِلْ سِلاحَكَ ، إِنَّـا عائِدونَ لَها
وَزِدْ جُهـودَكَ، أَضعافـاً وَأَضعافـا
أَيْقِظْ ضَميرَ بِـلادِ العُرْبِ… قاطِبَةً
إِنَّ الـضَّميرَ.. إِذا أَيْقظْتَهُ... وافـى
أَنتَ الشُّجاعُ ، وَنَحنُ الصَّابرونَ هُنا
مـا هانَ قَلبُكَ في الدُّنيا، وَلا خافـا
سَنُرجِعُ الأَرضَ كُلَّ الأَرضِ يا عَرَبٌ
سَـهلاً وَمـاءً، وَأَجبالاً وَأَريـافـا
وَتَرجِعُ القُدسُ… وَالأَحبابُ يا وَطَني
لَـو يُرهِفونَ سُيوفَ الثَّـأْرِ ، إِرهافا
لا تَجبُنوا أَبَـداً.. وَابْقوا عَلـى أَمَلٍ
لا يُصبِحُ الـشَّعبُ ، وَالثُّوارُ أَطيافـا
لا قِمَّـةٌ عُقِدَتْ.. إِلا وَقَـدْ عُقِرَتْ
فَالفِعلُ يُنْسى،وَيُضحي القَولُ سَفْسافا
دَعُوا الكَلامَ لَهُمْ ، وَامضوا بِعَودَتِكُمْ
إِنَّـا سَـنَرجِعُ أَحفـادًا..وَأَسلافـا
دَعُوا الكَلامَ.. وَلا تَنْسَوا بَـنادِقَكُمْ
هِيَ الطَّريقُ- وَإِنْ طالَتْ – إِلى يافـا
يا عائِدونَ إِلـى أَرضي، وَأَرضِ أَبي
خُـذوا الفُؤادَ فَيكفيهِ الذي عـافـا
تَنْسابُ روحِيَ في وَجدٍ ، وَفي وَلَـهٍ
وَالعَينُ سـاهِرَةٌ وَالـنَّومُ قَد جافـى
هذا خَيالُ فِلَسطيـنٍ ، وَأَعـرِفُـهُ
يـا طولَ لَيْلِيَ بِالأَشواقِ إِن طافـا
سَأَجعلُ القَلبَ مِرسـاةً… وَبُوصَلَةً
وَالرُّوحَ أَشْرعَةً… وَالنَّفسَ مِجدافـا
وَأَجعلُ الـفَجرَ… ميلادَاً لأُغْنِيَتـي
وَأُشهِرُ الليلَ، فـي الأَعداءِ أَسيافـا
إِنَّـا سَنَرجِعُ إِن طالَ الرَّحيلُ ، وَإِنْ
جارَ الزَّمانُ عَلى شَعبـي، وَإِنْ حافا
هذي البِلادُ لَنـا يا قُدْسُ ، فَاحْتَفِلي
بِـالعائِدينَ فَلَنْ يَـأْتوكِ أَخيـافـا