المراسل
12-20-2003, 02:58 PM
http://www.middle-east-online.com/pictures/biga/_19913_mobile_6-12-2003.jpg
خبراء أميركيون يعكفون على تصميم هاتف نقال يستطيع تحديد الحالة المزاجية لصاحبه والتصرف بناء على اساسها.
ميدل ايست اونلاين
بيتسبرج (بنسلفانيا) - يجري تصنيع هاتف محمول يتسم باحترام خصوصية مالكه.
وصمم الهاتف بحيث يتمكن من تحديد ما إذا كان مستخدمه مشغولا أو يتحدث مع أحد وبالتالي يمتنع عن إزعاجه.
وكأن مساعد خاص سيمنع الهاتف "الحساس" استقبال أي مكالمات ويرد بأدب نيابة عن مالكه فيقول إنه غير متاح مؤقتا ويمكن الاتصال به في وقت لاحق.
ويعمل منتجو الهاتف الجديد بمعهد النظم الهندسية الدقيقة التابع لجامعة كارنيجي ميلون في بيتسبرج في بنسلفانيا. ويقول المصنعون إن السر يكمن فيما سمي "بتكنولوجيا الشعور بالسياق".
ويوظف نموذج بدائي للهاتف المحمول الجديد جهازي ميكروفون لالتقاط المحادثات ومراقبة الضوضاء المحيطة وجهاز لقياس الضوء وجهاز رابع لقياس السرعة.
وستكون مهمة جهاز قياس الضوء الذي سيجري تركيبه ضمن مكونات الهاتف "الحساس" معرفة ما إذا كان الهاتف المحمول موضوعا في حقيبة أو حافظة في حين ستكون مهمة جهاز قياس السرعة هي الكشف عما إذا كان صاحب الهاتف يمشي أو يجري أو مازال واقفا.
وربما تساعد في المستقبل درجة حرارة الجسم أو مجسات كهربية لمراقبة الاحساس من خلال الجلد على استشعار الحالة المزاجية لمستخدم الهاتف.
وستستخدم نتائج الاجهزة الاربعة مجتمعة في تكوين معلومات تساعد على بناء فكرة مختصرة عن موقف المستخدم.
وإذا "شعر" الهاتف بأن مستخدمه مشغول على سبيل المثال في حوار سيمنع استقبال أي مكالمات ويوجه رسالة صوتية تنصح المتصل بإعادة المحاولة خلال ثلاث دقائق إذا كان الامر عاجلا.
ويهتم فريق البحث بأربع مسائل أساسية هي مدى انشغال صاحب الجهاز "الحساس" وما إذا كان يبذل نشاطا بدنيا أو غير منهمك في عمل ما وفي حالة طبيعية.
ويقال إن غالبية الاشخاص يتحولون بين تلك الحالات الاربع بين ست مرات و12 مرة يوميا.
خبراء أميركيون يعكفون على تصميم هاتف نقال يستطيع تحديد الحالة المزاجية لصاحبه والتصرف بناء على اساسها.
ميدل ايست اونلاين
بيتسبرج (بنسلفانيا) - يجري تصنيع هاتف محمول يتسم باحترام خصوصية مالكه.
وصمم الهاتف بحيث يتمكن من تحديد ما إذا كان مستخدمه مشغولا أو يتحدث مع أحد وبالتالي يمتنع عن إزعاجه.
وكأن مساعد خاص سيمنع الهاتف "الحساس" استقبال أي مكالمات ويرد بأدب نيابة عن مالكه فيقول إنه غير متاح مؤقتا ويمكن الاتصال به في وقت لاحق.
ويعمل منتجو الهاتف الجديد بمعهد النظم الهندسية الدقيقة التابع لجامعة كارنيجي ميلون في بيتسبرج في بنسلفانيا. ويقول المصنعون إن السر يكمن فيما سمي "بتكنولوجيا الشعور بالسياق".
ويوظف نموذج بدائي للهاتف المحمول الجديد جهازي ميكروفون لالتقاط المحادثات ومراقبة الضوضاء المحيطة وجهاز لقياس الضوء وجهاز رابع لقياس السرعة.
وستكون مهمة جهاز قياس الضوء الذي سيجري تركيبه ضمن مكونات الهاتف "الحساس" معرفة ما إذا كان الهاتف المحمول موضوعا في حقيبة أو حافظة في حين ستكون مهمة جهاز قياس السرعة هي الكشف عما إذا كان صاحب الهاتف يمشي أو يجري أو مازال واقفا.
وربما تساعد في المستقبل درجة حرارة الجسم أو مجسات كهربية لمراقبة الاحساس من خلال الجلد على استشعار الحالة المزاجية لمستخدم الهاتف.
وستستخدم نتائج الاجهزة الاربعة مجتمعة في تكوين معلومات تساعد على بناء فكرة مختصرة عن موقف المستخدم.
وإذا "شعر" الهاتف بأن مستخدمه مشغول على سبيل المثال في حوار سيمنع استقبال أي مكالمات ويوجه رسالة صوتية تنصح المتصل بإعادة المحاولة خلال ثلاث دقائق إذا كان الامر عاجلا.
ويهتم فريق البحث بأربع مسائل أساسية هي مدى انشغال صاحب الجهاز "الحساس" وما إذا كان يبذل نشاطا بدنيا أو غير منهمك في عمل ما وفي حالة طبيعية.
ويقال إن غالبية الاشخاص يتحولون بين تلك الحالات الاربع بين ست مرات و12 مرة يوميا.